4 جمادى الأولى 1448

الموافق

السبت 17-10-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية المفتي قبلان: شرعية الدولة والمؤسسات من شرعية "المقاومة"
المفتي قبلان: شرعية الدولة والمؤسسات من شرعية "المقاومة"
2026-10-16
المفتي قبلان: شرعية الدولة والمؤسسات من شرعية "المقاومة"

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، شدّد فيها على أن "اليوم هو يوم المسؤوليات الوطنية، ولا مسؤولية وطنية مُضيَّعة في هذا البلد أكبر من تلك التي تُضيّعها السلطة بحق لبنان، وبالأخص أهل الجنوب وشيعة لبنان".

وأضاف: "بصراحة أوضح، نحن اليوم أمام إقطاع سياسي وأمني يعمل لصالح مشروع أميركي صهيوني يريد تمزيق البلد ونهب موارده وثرواته. ولبنان اليوم بلا قدرة دولة، ولا سياسات، ولا إدارة مشاريع أو إصلاحات أو أزمات، ما يضع البلد كله في قلب أزمة وجود وفوضى وتهديد".

وقال قبلان: "في المقابل، المنطقة تحترق، وواقع الشرق الأوسط يهدّد العالم، واللحظة تستدعي اتخاذ الخيارات الكبيرة والمصيرية، لأن لعبة المجانين الدولية تضع المنطقة والعالم في قلب أخطر الكوارث منذ الحرب العالمية الثانية. والسلطة التنفيذية في بلدنا مطالبة بالتوبة الوطنية، لأن ما تقوم به عار وطني وسيادي لا تغسله أمطار السماوات السبع، وهذا الاستهتار والإصرار على معاقبة الجنوب والضاحية والبقاع يزيدان من تأجيج النيران بين المكوّنات اللبنانية".

وتوجّه المفتي قبلان إلى "كل شعبنا اللبناني"، قائلاً: "لا بديل عن لبنان الواحد وصيغته الميثاقية، ولا بديل لنا عن العيش المشترك، ولا بديل لنا عن التعاون والتضامن الوطني. ومن يصرّ على تطويب لبنان لتل أبيب إنما يحرق لبنان. وكل القوى السياسية مطالبة بموقف إنقاذي، والمطلوب قراءة لبنان في المنطقة وما يجري فيها، وإياكم والخطأ في الحسابات، لأن النتيجة ستكون كارثية".

وأضاف: "ولأن القضية هي كيف نحمي لبنان، لا كيف نطوّبه لإسرائيل الإرهابية، أتوجّه إلى من يهمّه الأمر وأقول له: إن الهجمة المنظمة على المقاومة هي هجمة مقصودة تستهدف سيادة لبنان وأصل وجوده، والمقاومة ولوجستياتها ضرورة بحجم ضرورة وجود لبنان وما يلزم للدفاع عن سيادته وبقائه".

وختم قبلان قائلاً: "نعود ونؤكد أن شرعية الدولة والبلد والمؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية من شرعية المقاومة التي حرّرت هذا البلد، وما زالت تدافع بكل ما أوتيت من قوة وتضحيات وطنية وسيادية عن لبنان. وأي خطأ بخصوص المقاومة هو بمثابة إعلان حرب وجودية على لبنان وسيادته، لصالح إسرائيل الإرهابية ومشروعها التدميري الذي يعمل على صهينة هذا البلد، الذي تتسابق عليه سكاكين الوكلاء الداخليين لتل أبيب. والخطأ في هذا المجال خطأ بحجم تدمير وسحق وحرق كل شبر من لبنان".

أخبار مماثلة